فَمِنْ هَذَا يُسْتَنْتَجُ أَنَّ التَّشْرِيعَ فِي عَهْدِ الرَّسُولِ كَانَ إِلَهِيًّا كُلُّهُ. لِأَنَّ مَصْدَرَهُ إِمَّا وَحْيُ اللَّهِ فِي الْقُرْآنِ، وَإِمَّا اجْتِهَادُ الرَّسُولِ الَّذِي هُوَ تَعْبِيرٌ عَنْ إِلْهَامٍ إِلَهِيٍّ، وَإِمَّا اجْتِهَادُ الرَّسُولِ بِبَحْثِهِ وَنَظَرِهِ، وَلَكِنَّهُ مَحْفُوظٌ بِرِعَايَةِ اللَّهِ لَهُ، فَإِنْ جَاءَ صَوَابًا أَقَرَّهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ جَاءَ غَيْرَ صَوَابٍ رَدَّهُ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ إِلَى الصَّوَابِ فِيهِ
Ответ нейросети
14 февраля 2025 19:36
Понравился ответ?
Задай свой вопрос
Напиши любую задачу или вопрос, а нейросеть её решит



